فقال أشياخ الأنصار، منهم خزيمة بن ثابت وأبو أيوب وغيرهما: لم تقدمت أشياخ قومك، وبدأتهم بالكلام يا قيس، فقال: أما إني عارف بفضلكم، معظم لشأنكم، ولكني وجدت في نفسي الضغن الذي في صدوركم، جاش حين ذكرت الأحزاب، فقال بعضهم: ليقم رجل منكم، فليجب أمير المؤمنين عليه السلام عن جماعتكم.