فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 2227

ابن عفان رضي الله عنه، وإنك لمن قَتَلَتِه، وإني لأرجو أن تكون ممن يقتل1 الله عز وجل به، هيهات يا عدي بن حاتم، قد حلبت بالساعد الأشد2"."

فقال له شبث بن ربعي وزياد بن خصفة -وتنازعا جوابًا واحدًا:

"أتيناك فيما يصلحنا وإياك، فأقبلت تضرب لنا الأمثال، دع ما لا ينتفع به من القول والفعل، وأجبنا فيما يعمنا وإياك نفعه".

1 أي يقتله.

2 يعني بذلك قوة استعداده للقتال وتأهبه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت