فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2227

أكثرها قصدا1 فارجع بنا إلى مصرنا؛ فلنستعد بأحسن عدتنا، ولعل أمير المؤمنين يزيد في عددنا مثل من هلك منا؛ فإنه أقوى لنا على عدونا"."

فأقبل علي بالناس حتى نزل بالنخيلة2، ثم دخل الكوفة.

"الإمامة والسياسة 1: 110، وتاريخ الطبري 6: 51، ومروج الذهب 2: 38، وشرح ابن أبي الحديد م 1: ص179".

1 رمح قصد، وقصيد، وأقصاد: أي متكسر.

2 وعسكر بها حين نزلها، وأمر الناس أن يلزموا معه معسكرهم، ويوطنوا على الجهاد أنفسهم، وأن يقلوا من زيارة أبنائهم ونسائهم حتى يسيروا إلى عدوهم من أهل الشأم. فجعلوا يتسللون ويدخلون الكوفة، حتى تركوه وما معه إلا نفر من وجوه الناس يسير، وبقي المعسكر خاليًا، فلا من دخل الكوفة خرج إليه، ولا من أقام معه صبر، فلما رأى ذلك دخل الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت