فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 2227

"أما بعد: فإنه كانت لعلي بن أبي طالب يدان يمينان، وقطعت إحدهما يوم صفين"يعني عمار بن ياسر"، وقطعت الأخرى اليوم"يعني الأشتر"".

"تاريخ الطبري 6: 54".

= إلى القلزم استقبله الجايستار، فقال: هذا منزل وهذا طعام وعلف، وأنا رجل من أهل الخراج، فنزل به الأشتر، وسأل الدهقان: أي الطعام والشراب أحب إليه؟ قيل العسل، فأهدى له عسلًا قد جعل فيه سما وقال: إن من شأنه كذا وكذا، فتناول منه شربة، فما استقرت في جوفه حتى تلف، وأتى من كان معه على الدهقان ومن معه، فبلغ ذلك عليًا، فقال:"لليدين والفم"وبلغ معاوية، فقال:"إن لله جنودًا منها العسل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت