فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 2227

"إني قد رأيت رأيًا، إن يكن صوابًا فالله وَفَّقَ، وإن يكن ليس بصواب فمن قِبَلِي، فإني ما آلُوكم ونفسي نُصْحًا، خطأ كان أم صوابًا، إنما خرجنا نطلب بدم الحسين وقتلة الحسين كلهم بالكوفة، منهم عمر بن سعد بن أبي وقاص، ورءوس الأرباع1 وأشراف القبائل، فأنى نذهب ههنا وندع الأقتال والأوتار2؟".

فقال سليمان بن صرد: فماذا ترون؟ فقالوا:"والله لقد جاء برأي، وإن ما ذَكَرَ لَكَمَا ذَكَرَ، والله ما نلقَى من قتلة الحسين -إن نحن مضينا نحو الشام- غيرَ ابنِ زيادٍ، وما طلبتنا إلا ههنا بالمصر".

1 كانت الكوفة مقسمة أربعة أقسام لكل ربع رئيس: ربع تميم وهمدان، وربع ربيعة وكندة، وربع مذحج وأسد، وربع أهل المدينة،"وتقسيم المدينة أرباعا لا يزال إلى اليوم في بعض بلاد القطر المصري، وقد كانت مدينة القاهرة قبل اليوم مقسمة ثمانية أقسام كل قسم ثمن، وصحفته العامة فقالوا"تمن"، وأطلق عليه بالتركية قره قول"كراكون"ويحسن أن يستعمل له كلمة مخفر"كمكتب"."

2 الأقتال: جمع قتل بالكسر، وهو العدو والمقاتل، والأوتار: جمع وتر، الجناية والثأر، أي وندع أعداءنا وذوي ثاراتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت