فأخر الله سهمهم، وأدحض جَدّهم، وولى الأمر عليهم من كان أحق به1 منهم، فخرجوا عليه خروج اللصوص على التاجر خارجًا من القرية، فأصابوا منه غِرة2 فقتلوه، ثم قتلهم الله به كل قِتلة، وصاروا مطرودين تحت بطون الكواكب"."
1 يشير إلى اختيار عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أصحاب الشورى الستة، وفيهم الإمام علي كرم الله وجهه، وما كان من مبايعة عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بالخلافة.
2 غفلة.