«وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى، وَلَسَوْفَ يَرْضى» (1) .
4 -الفوز بعقبى الدار:
«وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ» (2) .
وابتغاء وجه الله يدعو المؤمن إلى طائفة من القربات والطاعات، منها أداء حقوق ذي القربى والمسكين وابن السبيل، وإقامة الصلاة، والإنفاق سرا وعلانية مما رزق الله تعالى، ودفع السيئة بالحسنة، والصبر الجميل.
اللهم احفظنا من الرياء والسمعة، ووفقنا لابتغاء وجهك الكريم.
(1) سورة الليل، الآية 19 - 21.
(2) سورة الرعد، الآية 22.