فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1257

ليجازي على نعمة، أو ليرد جميلا أو ليقابل إحسانا بإحسان، ولكن طلبا لرضى الله، ولسوف يرضى الله ويرضيه بثوابه وجزائه.

وقد ذكرت السنة المطهرة ابتغاء رضى الله ووجهه في أكثر من موطن، فقد قال النبي عليه الصلاة والسّلام لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت بها، حتى ما تجعل في فم زوجتك» .

وقد روى ابو داود: «لا نذر إلا فيما ابتغي وجه الله تعالى ذكره» .

وروى النسائي: «لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغي به وجهه» .

ولابتغاء وجه الله تعالى ثمرات جليلة منها:

1 -الوصول إلى الخير والفلاح:

«ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (1) .

2 -الفوز بالاضعاف المضاعفة من الثواب والجزاء:

«وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ» (2) .

3 -تحقيق الرضى من الله وهو غاية الغايات، ورضى الإنسان نفسه:

(1) سورة الروم، الآية 38.

(2) سورة الروم، الآية 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت