فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1257

والأمر هنا يحتاج إلى الإيمان، والعمل مع الامل، والثقة بفضل الله الذي لا يحد ولا يعد، والله على كل شيء قدير، والله يختص برحمته من يشاء، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم.

الهي، لا تحرمني في هذا العمل نعمة الابتغاء به لوجهك، ولا تحرمني شرف الانتساب إلى خدمة كتابك، ووفقني دائما أن أجعله سميري

وأميري وظهيري:

«إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا» .

الهي، كما وفقتني وأعنتني - وأنت صاحب المنة أولا وأخيرا - فكتبت ما كتبت عن أخلاق القرآن الكريم، التي تصوّر فضائل الإسلام العظيم، ويزدان بها هدى رسولك عليه الصلاة والتسليم، أسألك التوفيق والعون على التحلي بأخلاق القرآن، وفضائل الإسلام، وهدى النبي عليه الصلاة والسّلام.

أبو حازم

أحمد الشرباصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت