كما قال في سورة القصص:
«سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ» (1) .
وقال في سورة الزخرف:
«فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ» (2) .
ويكفي «السّلام» تمجيدا وتشريفا أن جعل الله تبارك وتعالى اسم السّلام أحد أسمائه الحسنى، فقال القرآن في سورة الحشر:
«هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ» (3) .
وقد تعددت أقوال العلماء في معنى هذا الاسم الكريم فقيل: معناه ذو السلامة من كل نقيصة وآفة، فيكون من أسماء التنزيه.
وقيل معناه: مالك تسليم العباد من المهالك فيرجع إلى القدرة.
وقيل معناه: ذو السّلام على المؤمنين في الجنان.
وقيل معناه: مسلّم المسلمين من العذاب.
وقيل معناه: الذي سلم خلقه من ظلمه.
وقيل: الذي يسلم على المصطفين من عباده لقوله تعالى:
«وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى» (4) .
(1) سورة القصص، الآية 55.
(2) سورة الزخرف، الآية 89.
(3) سورة الحشر، الآية 23.
(4) سورة النمل، الآية 59.