وقد قال تعالى في سورة الأنعام:
«وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» (1) .
والتحية المألوفة المعروفة في الإسلام هي «السّلام عليكم ورحمة الله» ، وقد حرص الإسلام على الاكثار من ترديد السّلام حتى قال رسول الإسلام عليه الصلاة والسّلام: «أفشوا السّلام بينكم» . وأطلق الله على جنة النعيم اسم «دار السّلام» فقال في سورة الأنعام:
«لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ» (2) .
وقال عنها في سورة يونس:
«وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (3) .
وجعل تحية المؤمنين في الآخرة هي تحية السّلام فقال:
«تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ» (4) .
وحينما دعا القرآن إلى الاحتكام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحدث بينهم، طالبهم بأن يرتضوا حكمه ويسلموا لهذا الحكم عن انقياد واذعان، وينفذوا ذلك طوعا، فقال في سورة النساء:
(1) سورة الأنعام، الآية 54.
(2) سورة الأنعام، الآية 127.
(3) سورة يونس، الآية 25.
(4) سورة الأحزاب، الآية 44.