فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1257

«فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (1) .

ولقد عني رسول الله عليه الصلاة والسّلام بأمر السّلام ودعا أتباعه أن يستشعروا روح السّلام في أنفسهم، وفي معاملتهم لغيرهم فلا يكون منهم إلى الناس أذى أو اعتداء، فتردد على لسانه الشريف جملة من الأحاديث الشريفة الداعية إلى السّلام المذكرة به ومنها هذه الأحاديث:

1 -السّلام من الإسلام.

2 -المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

3 -ان السالم من سلم الناس من يده.

4 -أفشوا الإسلام تسلموا.

5 -إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم.

وكان للرسول دعوات ومناجيات لخالقه ومولاه يذكر فيها السّلام، وينوه بشأن السّلام، ويدعو فيها إلى استشعار روح السّلام، فجاء من دعواته: «اللهم أنت السّلام، ومنك السّلام فحينا ربنا بالسلام» . قال العلماء: السّلام الأول في هذا النص اسم من أسماء الله تعالى. ومنك السّلام، أي منك السلامة من الآفات، وحيّنا ربنا بالسلام: أي اجعل تحيتنا في وفودنا عليك السلامة من الآفات.

(1) سورة النساء، الآية 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت