لا تدعني إلا «بيا عبدها» ... فإنها أصدق أسمائي!!
وبعد، فإن القرآن الكريم يدعونا إلى إخلاص العبودية لله رب العالمين،
لأنه لا معبود بحق سواه، ولا معين لنا غيره، فيقول: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ، ويأمرنا بأن نظل على هذه العبودية من المبدأ إلى المآل فيقول في سورة الحجر (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) . ويجعل غاية اهل العبودية أشرف غاية، ونهايتهم أسعد نهاية، فيقول في سورة الفجر: (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) .