النبيون والشهداء». وفي حديث آخر: «ان من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة، بمكانهم من الله تعالى. قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟. قال: هم قوم تحابّوا بروح الله (بمحبته ورحمته) على غير أرحام بينهم (أي قرابة) ، ولا أموال يتعاطونها (يتعاملون فيها) فو الله ان وجوههم لنور، وانهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، (أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) .
وان القرآن الكريم هو كتاب المحبة، وان دين الله الإسلام هو دين المحبة، وان أتباعه المؤمنين هم أهل المحبة، وصلوات الله وسلامه على رسوله حين قال: «المؤمن الف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» . اللهم ارزقنا حبك، وحب من يحبك، انك نعم المولى ونعم النصير.