فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1257

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد كل الحمد لله تبارك وتعالى، هو ولي النعمة ومصدر الرحمة:

«إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» .

والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله ورسله، وعلى خاتمهم سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، وأتباعه. وأحبابه، ومن دعا بدعوته بإحسان إلى يوم الدين، وأستفتح بالذي هو خير:

«رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنا، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» .

«وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ، قالُوا خَيْرًا، لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ، وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ، وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ، لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ، كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ، يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» . (سورة النحل) .

هذا هو الجزء الثالث من كتابي «أخلاق القرآن» الذي صدر الجزء الأول منه في وسط عام 1971 م. وصدر الجزء الثاني منه سنة 1972 م. وما زالت النية معقودة على المسير في هذا الطريق القرآني المشرق بفضل الله وعونه.

يا رب. لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. ما أوسع عطاءك. وما أكثر آلاءك. أنت الذي تهب القليل توفيقك. فينمو ويتزايد حتى يصبح كثيرا، فتباركت وتعاليت ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت