صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
ويقول الله تعالى في سورة لقمان عن لقمان:
«وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ» (1)
ولقد كان لقمان حكيما عبّر عن حكمته بكلمات حكيمة تهدي إلى طائفة من مكارم الأخلاق، ومنها هذه الكلمات:
«من يقارن قرين السوء لا يسلم» .
«من لا يملك لسانه يذم» .
«يا بني كن عبدا للأخيار» .
«يا بني، كن أمينا، تكن غنيا» .
«جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، ولا تجادلهم، خذ منهم إذا ناولوك، والطف بهم في السؤال» .
«ان ما تأذيت به صغيرا، انتفعت به كبيرا» .
«كن لاصحابك موافقا في غير معصية» .
«لا تحقرن من الأمور صغارها، فإن الصغار غدا تصير كبارا» .
«إياك وسوء الخلق، والضجر، وقلة الصبر» .
«ان أردت غنى الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس» ... الخ.
وإذا كان هناك قول بأن المراد بالحكمة هي سنة الرسول صلى الله
(1) سورة لقمان، الآية 12.