فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1257

«اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى، فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» (1) .

ثم تأتي السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام:

لقد كان الرسول مثلا أعلى في طيب القول ولين الكلام وسهولة المعاملة، حتى وصفه الله تعالى بقوله:

«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ، وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (2) .

وحث الرسول كثيرا على فضيلة طيب القول فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» .

وجاءت هذه الطائفة الكريمة من الأحاديث:

«كفّ لسانك إلا من خير» .

«أفش السلام، وأطب الكلام» .

«لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه، حتى يستقيم لسانه» .

«اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة» .

«الكلمة الطيبة صدقة» .

(1) سورة طه، الآيتان 43 و 44.

(2) سورة آل عمران، الآية 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت