«اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى، فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» (1) .
ثم تأتي السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام:
لقد كان الرسول مثلا أعلى في طيب القول ولين الكلام وسهولة المعاملة، حتى وصفه الله تعالى بقوله:
«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ، وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (2) .
وحث الرسول كثيرا على فضيلة طيب القول فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» .
وجاءت هذه الطائفة الكريمة من الأحاديث:
«كفّ لسانك إلا من خير» .
«أفش السلام، وأطب الكلام» .
«لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه، حتى يستقيم لسانه» .
«اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة» .
«الكلمة الطيبة صدقة» .
(1) سورة طه، الآيتان 43 و 44.
(2) سورة آل عمران، الآية 159.