وفي سورة إبراهيم:
«قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» (1) .
والدعوة إلى الخير من وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، ففي سورة يوسف نجد الحق جل علاه يقول لخاتم المرسلين محمد:
«قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ» (2) .
وفي سورة الرعد:
«قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ» (3) .
وفي سورة المؤمنون:
«وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (4) .
وفي سورة الأحزاب يقول له:
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
(1) سورة إبراهيم، الآية 10.
(2) سورة يوسف، الآية 108.
(3) سورة الرعد، الآية 36.
(4) سورة المؤمنون، الآية 73.