فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1257

«ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ» (1) .

أي لم يفده ماله الذي جمعه، ولم يحقق له غنى ولا عزا، ولا أبلغه العلو الذي طمح إليه، بل مضى إلى شر منقلب.

وقد أكد القرآن المجيد هذا المعنى، وهو انه لا يستطيع أحد تحقيق الغنى سوى الله، ففي سورة الحجر:

«فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ» (2) .

وفي سورة هود:

«فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ» (3) .

وفي سورة الجاثية:

«إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا» (4) .

... الخ.

ومن القرآن الحكيم نفهم أن محاولة الاستغناء من غير طريق الغنى بالله سبحانه تؤدي إلى رذيلة الطغيان، فنجد في سورة العلق: «كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى، إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى» .

(1) سورة الحسد، الآية 2.

(2) سورة الحجر، الآية 84.

(3) سورة هود، الآية 101.

(4) سورة الجاثية، الآية 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت