كما ان الصد عن ذكر الله من عمل الشيطان. فيقول القرآن في سورة المائدة:
«إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاةِ» (1) .
وفي سورة يوسف:
«فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ» (2) .
وفي سورة المجادلة:
«اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللهِ» (3) .
وهدد الله تعالى الذين يغفلون عن ذكره فقال في سورة طه:
«وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى» .
وقال في سورة الكهف:
«وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» (4) .
(1) سورة المائدة، الآية 91.
(2) سورة يوسف، الآية 42.
(3) سورة المجادلة، الآية 19.
(4) سورة الكهف، الآية 28.