فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 110

وكقول الشاعر:

كأنّ عذيرهم بجنوب سلىّ ... نعام قاق في بلد قفار

أى، كأن عذيرهم عذير نعام، لأنّ العذير الحال، والحال عرض والنعام جسم، فلا يشبّه به. وكقول الآخر:

قليل عيبه والعيب جمّ ... ولكن الغنى ربّ غفور

أى، ولكنّ الغنى غنى ربّ غفور. والشواهد على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه كثيرة جدّا.

قوله تعالى:"قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً" (94) .

فى نصب"خالصة"وجهان:

أحدهما، أن تكون منصوبة لأنه خبر كان.

والثانى: أن تكون منصوبة على الحال من"الدّار"، وبجعل"عِنْدَ اللَّهِ"خبر كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت