فهرس الكتاب
البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 110
وكقول الشاعر:
كأنّ عذيرهم بجنوب سلىّ ... نعام قاق في بلد قفار
أى، كأن عذيرهم عذير نعام، لأنّ العذير الحال، والحال عرض والنعام جسم، فلا يشبّه به. وكقول الآخر:
قليل عيبه والعيب جمّ ... ولكن الغنى ربّ غفور
أى، ولكنّ الغنى غنى ربّ غفور. والشواهد على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه كثيرة جدّا.
قوله تعالى:"قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً" (94) .
فى نصب"خالصة"وجهان:
أحدهما، أن تكون منصوبة لأنه خبر كان.
والثانى: أن تكون منصوبة على الحال من"الدّار"، وبجعل"عِنْدَ اللَّهِ"خبر كان.