فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 326

بحرف جر، كقولك: أمرتك الخير أى، بالخير، فالياء هى المفعول الأول، وغير، هى مفعول ثان. وأعبد، في تقديره، أن أعبد في موضع البدل من (غير) . تقديره، أتأمرونى/ بغير اللّه أن أعبد. ونصب (غير) ب (أعبد) ، أظهر من نصبه ب (تأمرونى) . ويقرأ (تأمرونى) بتخفيف النون، كقوله تعالى:

(فَبِمَ تُبَشِّرُونَ)

أراد تبشروننى. وقول الشاعر:

159 -يسوء الفاليات إذا فلينى

أراد: فليننى وقد قدمنا ذكره.

قوله تعالى:"بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ" (66) .

اللّه، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا ب (أعبد) .

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، بل أعبد اللّه فاعبد. والفاء زائدة عند أبى الحسن الأخفش، وغير زائدة عند غيره.

قوله تعالى:"وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (67) .

الأرض، مرفوع لأنه مبتدأ. وقبضته، خبره. وجميعا، منصوب على الحال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت