فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 58

قوله تعالى:"وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ" (23) .

تجرى، جملة فعلية في موضع نصب لأنها صفة جنات.

وخالدين، منصوب على الحال من (الذين) .

وتحيّتهم فيها سلام، جملة اسمية في موضع نصب من وجهين:

أحدهما: أن تكون في موضع نصب على الحال من (الّذين) وهى حال مقدّرة، أو حال من الضمير فى (خالدين) ، فلا تكون حالا مقدرة.

والثانى: أن تكون في موضع نصب على الوصف لجنات.

والهاء والميم فى (تحيّتهم) يحتمل وجهين.

أحدهما: أن يكون تأويل فاعل، أضيف المصدر إليه، أى يحيّى بعضهم بعضا بالسلام.

والثانى: أن يكون في موضع مفعول لم يسمّ فاعله، أى يحيّون بالسلام، على معنى، تحييّهم الملائكة بالسلام.

قوله تعالى:"وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها" (29) .

قومهم، مفعول أول، ودار البوار، مفعول ثان.

وجهنّم، منصوب على البدل من (دار البوار) ، ولا ينصرف للتعريف والتأنيث.

ويصلونها، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من (قومهم) ، وإن شئت منهم، وإن شئت من (جهنّم) ، وإن شئت منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت