البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 445
(أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا) على تقدير، أن أطعم يتيما.
والثانى: أن يكون منصوبا بفعل مقدر، وتقديره: وأرسل رسولا.
والثالث: أن يكون بدلا من (ذكر) ، ويكون (رسولا) بمعنى رسالة وهو بدل الشيء من الشيء وهو هو.
والرابع: أن يكون منصوبا على الإغراء، أى: اتبعوا رسولا.
والخامس: أن يكون منصوبا بتقدير، أعنى.
قوله تعالى:"وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (12) .
مثلهن، قرئ بالنصب والرفع، فالنصب بتقدير فعل، والتقدير، من الأرض خلق مثلهن. ولم يحمله على (خلق) المتقدم لئلا يقع الفصل بين واو العطف والمعطوف بالجار والمجرور. قال أبو على: ولهذا رغب من رغب عن النصب بالرفع، فرفعه بالظرف أو على الابتداء، أو الخبر على ما فيه من الخلاف. لتعلموا، (اللام) فيما يتعلق به وجهان.
أحدهما: أنها تتعلق ب (يتنزل) .
والثانى: أنها تتعلق ب (خلق) .