البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 43
قوله تعالى:"ما نَبْغِي" (65) .
ما، استفهامية في موضع نصب لأنها مفعول (نبغى) ، وتقديره، أىّ شيء نبغى.
قوله تعالى:"قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ" (75) .
جزاؤه الأوّل، مبتدأ، والهاء فيه، يراد بها السّرق، وتقديره، جزاء السّرق فهو جزاؤه، أى، فالاستعباد جزاء السّرق.
قوله تعالى:"فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا" (80) .
استيأسوا، استفعلوا من يئس ييأس.
ونجيّا، منصوب على الحال من الواو فى (خلصوا) . ونجيّا، لفظه لفظ المفرد والمراد به الجمع، كعدو وصديق، فإنهما يوصف بهما الجمع على لفظ المفرد.
قوله تعالى:"وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ" (80) .
(ما) فيها وجهان:
أحدهما: أن تكون مصدرية في موضع نصب بالعطف على قوله تعالى:
(أباكم) ، وتقديره، ألم تعلموا أنّ أباكم وتفريطكم.
والثانى: أن تكون زائدة، وتقديره، ومن قبل فرّطتم. كقوله تعالى:
(فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)
أى، فبرحمة.
قوله تعالى:"يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ" (84) .
أسفى، في موضع نصب لأنه منادى مضاف، وأصله (يا أسفى) إلّا أنه أبدل من الكسرة فتحة فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فصار يا أسفى.