فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 43

قوله تعالى:"ما نَبْغِي" (65) .

ما، استفهامية في موضع نصب لأنها مفعول (نبغى) ، وتقديره، أىّ شيء نبغى.

قوله تعالى:"قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ" (75) .

جزاؤه الأوّل، مبتدأ، والهاء فيه، يراد بها السّرق، وتقديره، جزاء السّرق فهو جزاؤه، أى، فالاستعباد جزاء السّرق.

قوله تعالى:"فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا" (80) .

استيأسوا، استفعلوا من يئس ييأس.

ونجيّا، منصوب على الحال من الواو فى (خلصوا) . ونجيّا، لفظه لفظ المفرد والمراد به الجمع، كعدو وصديق، فإنهما يوصف بهما الجمع على لفظ المفرد.

قوله تعالى:"وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ" (80) .

(ما) فيها وجهان:

أحدهما: أن تكون مصدرية في موضع نصب بالعطف على قوله تعالى:

(أباكم) ، وتقديره، ألم تعلموا أنّ أباكم وتفريطكم.

والثانى: أن تكون زائدة، وتقديره، ومن قبل فرّطتم. كقوله تعالى:

(فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)

أى، فبرحمة.

قوله تعالى:"يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ" (84) .

أسفى، في موضع نصب لأنه منادى مضاف، وأصله (يا أسفى) إلّا أنه أبدل من الكسرة فتحة فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فصار يا أسفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت