فهرس الكتاب
البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 238
قوله تعالى:"مَتاعٌ قَلِيلٌ" (197) .
خبر مبتدأ محذوف وتقديره، تقلبهم متاع قليل. فحذف تقلبهم لدلالة ما تقدم وهو قوله: لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا.
قوله تعالى:"لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ" (198) .
تجرى، جملة فعلية وفى موضعها وجهان:
أحدهما: أن تكون في موضع رفع لأنها صفة لجنات. والثانى: أن تكون في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع فى (لهم) لأنه كالفعل المتأخر بعد الفاعل إن رفعت جنات بالابتداء، وإن رفعتها باستقر لم يكن فيه ضمير مرفوع لأنه بمنزلة الفعل المتقدم على فاعله.
قوله تعالى:"خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ" (198) .
خالدين، منصوب على الحال من المضمر المجرور فى (لهم) والعامل في الحال العامل في ذى الحال لأنها هو في المعنى. ونزلا، منصوب على المصدر والكلام عليه بمنزله الكلام على قوله ثوابا.
قوله تعالى:"خاشِعِينَ لِلَّهِ" (199) .
منصوب على الحال، وفى ذى الحال ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يكون حالا من المضمر المرفوع فى (يؤمن) .
والثانى: أن يكون حالا من المضمر المجرور فى (إليهم) .
والثالث: أن يكون حالا من المضمر المرفوع فى (لا يشترون) أى، لا يشترون خاشعين.
قوله تعالى:"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا" (200) .