فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 315

ذلك، في موضع نصب ب (غفرنا) ، ويجوز أن يكون في موضع رفع لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره، الأمر ذلك.

قوله تعالى:"وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (30) .

المقصود بالمدح محذوف، وفى تقديره وجهان.

أحدهما: أن يكون التقدير، نعم العبد سليمان.

والثانى: أن يكون التقدير، نعم العبد داود، وهو إلى سليمان أقرب.

قوله تعالى:"إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ" (31) .

الجياد، فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون جمع (جواد) .

والثانى: أن يكون جمع (جائد) .

قوله تعالى:"فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ" (32) .

حب الخير، منصوب لوجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا على أنه مفعول به، لأن المعنى، أنه آثر حب الخير، لا أنه أحبّ حبّا.

والثانى: أن يكون منصوبا على المصدر، ووضع (حبّ) ، وهو اسم، موضع الإحباب الذى هو المصدر، والوجه الأول/ أوجه الوجهين. وحتى توارت بالحجاب، معنى الشمس وإنما أضمر قبل الذكر لدلالة الحال، كقوله تعالى:

(كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت