فهرس الكتاب
البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 282
قوله تعالى:"إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي" (1) .
ما، في موضعه وجهان: أحدهما: أن يكون منصوبا على الاستثناء من (بهيمة) .
والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه صفة (بهيمة الأنعام) كما تقول: أحلّت لكم بهيمة الأنعام غير ما يتلى، فإذا أقيمت (إلّا وما) بعدها مقام (غير) رفعت ما بعد إلّا.
والوجه الأول أوجه الوجهين.
قوله تعالى:"غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ" (1) .
غير، منصوب على الحال من وجهين.
أحدهما: أن يكون حالا من الكاف والميم فى (لكم) والعامل فيه أحلت.
والثانى: أن يكون حالا من المضمر فى (أوفوا) والعامل فيه أوفوا. و (محلّى) أصله محلّين، وأصل محلّين محللين إلا أنه لما اجتمع حرفان متحركان من جنس واحد في كلمة واحدة استثقلوا اجتماعهما فسكنوا الأول وأدغموه في الثانى فصار محلّين، وحذفت النون من محلين للإضافة. وأنتم حرم، جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل فى (محلّى) .
قوله تعالى:"وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ" (2) .