فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 219

أن، مخففة من الثقيلة وتقديره، أنه بورك. ولم يأت بعوض، لأنّ (بورك) دعاء، والدعاء يجوز فيه مالا يجوز في غيره، وهو في موضع رفع ب (نودى) ، لأنه مفعول ما لم يسم فاعله. ومن في النار، أى، من في طلب النار. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

قوله تعالى:"فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا" (10) .

تهتز، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الهاء فى (رآها) ، وكذلك قوله تعالى: (كأنها جان) ، في موضع نصب على الحال أيضا، وتقديره، فلما رآها مهتزة مشبهة جانا. ومديرا، منصوب على الحال.

قوله تعالى:"إِلَّا مَنْ ظَلَمَ" (11) .

من، في موضع نصب لأنه استثناء منقطع.

وذهب الكوفيون إلى أن (إلا) بمعنى الواو، وليس بصحيح. لاختلاف المعنى، لأن (إلّا) تقتضى إخراج الثانى مما دخل فيه الأول، والواو تقتضى مشاركة الثانى للأول، فلا يقام أحدهما مقام الآخر.

قوله تعالى:"تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ" (12) .

بيضاء، منصوب على الحال من الضمير فى (تخرج) وهو ضمير (اليد) . وإلى فرعون، أى، مرسلا إلى فرعون. وهو منصوب على الحال من الضمير فى (وأدخل) ، وحذف (مرسلا) المنصوب على الحال، لدلالة الحال عليه.

قوله تعالى:"مُبْصِرَةً" (13) .

منصوب على الحال من الآيات، أى، مبينة.

قوله تعالى:"قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ" (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت