فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 212

وهذا الوجه يستقيم على مذهب الكوفيين، لأنهم يجوزون ألا يبرز الضمير في اسم الفاعل، إذا جرى على غير من هو له.

قوله تعالى:"وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى" (10) .

إذ، ظرف منصوب يتعلق بفعل مقدر وتقديره، واتل عليهم إذ نادى ربك.

قوله تعالى:"فَأَرْسِلْ/ إِلى هارُونَ" (13) .

الجار والمجرور في موضع نصب لأنه يتعلق بمحذوف في موضع الحال، وتقديره، فأرسلنى مضموما إلى هرون.

قوله تعالى:"فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ" (16) .

إنما قال: (رسول) بالإفراد لوجهين.

أحدهما: أن الرسول أراد به الجنس، فلما أراد به الجنس وحدّ، ولو أراد به العدد لثنى.

والثانى: أن يكون (رسول) بمعنى رسالة كقول الشاعر:

141 -وما أرسلتهم برسول

أى، برسالة. والتقدير، إنا ذوا رسالة رب العالمين. فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

قوله تعالى:"أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ" (17) .

أى، بأن أرسل معنا. فحذف حرف الجر، وهى تحذف معها كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت