البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 157
قوله تعالى:"ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ" (2، 3) .
محدث، مجرور لأنه صفة (ذكر) .
وأجاز الفرّاء رفعه على النعت ل (ذكر) حملا على الموضع لأنّ (من) زائدة، و (ذكر) فاعل، فحمل نعته على الموضع. كقوله تعالى:
(ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ)
فى قراءة من قرأ بالرفع.
وأجاز الكسائى نصبه على الحال.
وَهم يلعبون، جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الواو فى (استمعوه) .
ولاهية قلوبهم، منصوب على الحال من الضمير فى (يلعبون) ويجوز أن يكون حالا بعد حال.
وقلوبهم، مرفوع ب (لاهية) كما ارتفع (أكله) بقوله: (مختلفا) فى قوله تعالى:
(وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ)