فهرس الكتاب
البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 97
أنتم، مرفوع بفعل مقدر، يفسره تملكون، وتقديره، لو تملكون، فلما حذف الفعل صار الضمير المرفوع المتصل فى (تملكون) ضميرا منفصلا وهو (أنتم) ، ولا يجوز أن يكون (أنتم) فى موضع رفع لأنه مبتدأ لأن (لو) حرف يختص بالأفعال كإن الشرطية، لا يرتفع الاسم بعد (إن) الشرطية لأنه مبتدأ، فكذلك بعد (لو) .
وخشية الإنفاق، منصوب لأنه مفعول له.
قوله تعالى:"وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ" (101) .
بيّنات: يحتمل وجهين. أحدهما: أن يكون مجرورا لأنه وصف (الآيات) .
والثانى: أن يكون منصوبا لأنه وصف (لتسع) .
قوله تعالى:"وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ" (105) .
بالحقّ، في موضعين، فيه وجهان. أحدهما: أن تكون الباء فيهما متعلقة بالفعلين على جهة التعدى. والثانى: أن تكون الباء وما عملت فيه في موضع الحال من الهاء فى (أنزلناه) ، والباء الثانية وما عملت فيه في موضع الحال من الضمير فى (نزل) .
قوله تعالى:"وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ/ عَلى مُكْثٍ" (106) .
قرآنا، منصوب من وجهين.
أحدهما: أن يكون منصوبا بفعل مقدر وتفسيره (فرقناه) . وتقديره، فرقنا قرآنا فرقناه. والثانى: أن يكون معطوفا على قوله: (مبشرا ونذيرا) على تقدير، وصاحب قرآن. ثم حذف المضاف فيكون (فرقناه) وصفا (لقرآن) .
وعلى مكث، في موضع نصب على الحال، أى متمهلا مترفّقا.
قوله تعالى:"أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى" (110) .