فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 221

قوله تعالى:"وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ" (22) .

يقرأ بالصرف وبترك الصرف، فمن قرأ بالصرف جعله اسما للحى أو للأب. ومن قرأ بترك الصرف جعله اسما لقبيلة أو بلدة، فلم يصرف للتعريف والتأنيث.

قوله تعالى:"أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ" (25) .

يقرأ (ألّا يسجدوا للّه) بالتشديد، و (ألا) بالتخفيف: فمن قرأ (ألّا) بالتشديد كان أصل (ألّا) (أن لا) ، و (أن) فى موضع نصب لأنه يتعلق ب (يهتدون) ، و (لا) زائدة، وقيل منصوب على البدل من (الأعمال) ، و (لا) غير زائدة.

وقيل: هو في موضع جر على البدل من (السبيل) ، و (لا) زائدة. ويسجدوا، في موضع نصب ب (أن) .

ومن قرأ (ألا) بالتخفيف جعل (ألا) للتنبيه، وجعل (يا) حرف نداء، والمنادى محذوف، والتقدير فيه: يا هؤلاء اسجدوا، فحذف المنادى لدلالة حرف النداء عليه. كقول الشاعر:

142 -ألا يا اسلمى يا دار مىّ على البلى ... ولا زال منهلّا بجزعائك القطر

أراد، يا هذه اسلمى. وحذف المنادى كثير في كلامهم.

قوله تعالى:"أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ" (31) .

فى (أن) ثلاثة أوجه.

الأول: أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر، أى، بألا تعلوا علىّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت