فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 177

فصلا بين الصفة والموصوف. كقوله تعالى:

(وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)

وتقديره، وإنه لقسم عظيم لو تعلمون. والفصل بين الصفة والموصوف كثير في كلامهم.

قوله تعالى:"الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ" (40) .

أن يقولوا ربّنا اللّه، في موضع نصب، لأنه استثناء منقطع.

قوله تعالى:"الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ" (41) .

الذين فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون في موضع جر لأنه صفة أخرى كقوله تعالى:

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا) .

والثانى أن يكون/ منصوبا على البدل من (من) فى قوله تعالى:

(وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ)

وهو موصول بالشرط والجزاء، و (إن) مكّنّاهم هو الشرط و (أقاموا الصلاة) هو الجزاء.

قوله تعالى:"فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها" (45) .

الكاف في موضع نصب بفعل مقدر يفسره هذا المظهر، وتقديره، وكأيّن من قرية أهلكتها أهلكتها. إلا أنه اكتفى بقوله: (أهلكتها) وهذا إنما يصح إذا جعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت