فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 451

قوله تعالى:"فَسُحْقًا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ" (11) .

فسحقا، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا على المصدر وجعل بدلا من اللفظ بالفعل.

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير فعل، وتقديره، ألزمهم اللّه سحقا.

قوله تعالى:"أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ" (14) .

من، في موضع رفع لأنه فاعل (يعلم) والمفعول محذوف، أى ألا يعلم الخالق خلقه.

قوله تعالى:"أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ" (16) .

أن، في موضع نصب على البدل من (من) ، وهو بدل الاشتمال.

قوله تعالى:"أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ" (19) .

صافّات، منصوب على الحال لأن المراد بالرؤية رؤية العين لا رؤية القلب.

ويقبضن، عطف على (صافات) ، والجملة في موضع الحال، وتقديره، قابضات.

وعطف ههنا الفعل المضارع على اسم الفعل لما بينهما من المشابهة، ولهذا عطف اسم الفاعل على الفعل في قول الشاعر:

172 -وبات يعشيها بسيف باتر ... يقصد في أسؤمها وحائر

قوله تعالى:"أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ 20 مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ" (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت