فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 433

قوله تعالى:"يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ" (3) .

يوم، ظرف، وفى عامله وجهان.

أحدهما: (ينفعكم) . والثانى: (يفصل) ، وقرئ (يفصل بينكم) ، بفتح الياء على ما سمى فاعله، وتقديره، يفصل اللّه بينكم. وقرئ (يفصل) على ما لم يسم فاعله، فيكون (بينكم) قائما مقام الفاعل، إلا أنه بنى على الفتح، كقوله:

(لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ)

أى، وصلكم. وقد قدمنا ذكره.

قوله تعالى:"إِنَّا بُرَآؤُا" (4) .

قرئ (برآء) ، بضم الباء وكسرها وفتحها، فمن قرأ (برآء) بضم الباء، فهو جمع برئ نحو شريف وشرفاء وظريف وظرفاء، وحذف الهمزة الأولى تخفيفا. ومن قرأ (برآء) بكسر الباء، جعله أيضا جمع (برئ) كشراف وظراف. ومن قرأ بالفتح جعله مصدرا دالا على الجمع ولفظه يصلح للواحد والجمع.

قوله تعالى:"قَوْلَ إِبْراهِيمَ" (4) .

منصوب لأنه استثناء من قوله تعالى: (قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ) ، أى كائنة في سنّته وأقواله، إلا قوله لأبيه لأستغفرن لك.

قوله تعالى:"أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ" (8) .

أن تبروهم، في موضع جر على البدل من (الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ) بدل الاشتمال.

وكذلك قوله تعالى:"أَنْ تَوَلَّوْهُمْ" (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت