فهرس الكتاب
البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 111
فأما على قراءة من قرأ (الحقّ) بالجر على أنه صفة للّه، فلا يكون فيه ذلك الفصل.
والثانى: ألا يكون متعلقا (بمنتصر) ، بل يكون متعلقا بخبر المبتدأ، الذى هو (للّه) ، وقد قدّم معمول خبر المبتدأ على المبتدأ كقوله تعالى:
(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) .
ويجوز أن تجعل (هنالك) خبر المبتدأ الذى هو (الولاية) ، ويكون العامل فيه (استقرّ) الذى قام (هنالك) مقامه، وفيه ذكر.
وللّه، حال من ذلك الذكر.
ومن رفع (الولاية) بالظرف، كان (للّه) حالا من (الولاية) ، ولا يقدّر في هنالك ذكر.
قوله تعالى:"وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا" (48) .
صفا، منصوب على الحال من الواو فى (عرضوا) ، وهو العامل فيها وتقديره، عرضوا مصطفين.
قوله تعالى:"وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ" (47) .
يوم، منصوب والعامل فيه فعل مقدر، وتقديره، اذكر يوم.
قوله تعالى:"بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا" (50)
تقديره، بئس البدل بدلا للظالمين ذرّيّة إبليس.
فالمرفوع ب (بئس) مضمر فيها. وبدلا، منصوب على التمييز مفسر لذلك المضمر.
وللظالمين، فصل بين (بئس) وما انتصبت به، واستدل به المبرد على جواز