فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 111

فأما على قراءة من قرأ (الحقّ) بالجر على أنه صفة للّه، فلا يكون فيه ذلك الفصل.

والثانى: ألا يكون متعلقا (بمنتصر) ، بل يكون متعلقا بخبر المبتدأ، الذى هو (للّه) ، وقد قدّم معمول خبر المبتدأ على المبتدأ كقوله تعالى:

(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) .

ويجوز أن تجعل (هنالك) خبر المبتدأ الذى هو (الولاية) ، ويكون العامل فيه (استقرّ) الذى قام (هنالك) مقامه، وفيه ذكر.

وللّه، حال من ذلك الذكر.

ومن رفع (الولاية) بالظرف، كان (للّه) حالا من (الولاية) ، ولا يقدّر في هنالك ذكر.

قوله تعالى:"وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا" (48) .

صفا، منصوب على الحال من الواو فى (عرضوا) ، وهو العامل فيها وتقديره، عرضوا مصطفين.

قوله تعالى:"وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ" (47) .

يوم، منصوب والعامل فيه فعل مقدر، وتقديره، اذكر يوم.

قوله تعالى:"بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا" (50)

تقديره، بئس البدل بدلا للظالمين ذرّيّة إبليس.

فالمرفوع ب (بئس) مضمر فيها. وبدلا، منصوب على التمييز مفسر لذلك المضمر.

وللظالمين، فصل بين (بئس) وما انتصبت به، واستدل به المبرد على جواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت