فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 365

والثانى أن يكون منصوبا صفة لمصدر محذوف، وتقديره: يطلبه طلبا حثيثا.

والشمس والقمر، يقرأ بالنصب والرفع، فالنصب بالعطف على (السموات والأرض) فى قوله: إنّ ربكم اللّه الذى خلق السموات والأرض. والرفع على الابتداء.

ومسخرات، الخبر.

قوله تعالى:"تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" (55) .

منصوبان من وجهين:

أحدهما: أن يكونا منصوبين على المصدر.

والثانى: أن يكونا منصوبين على الحال على معنى ذوى تضرع وخفية.

قوله تعالى:"إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ" (56) .

إنما قال: قريب، بالتذكير لثلاثة أوجه:

الأول: أنه ذكره حملا على المعنى، لأن الرحمة بمعنى الرحم وهو مذكر.

والثانى: أنه ذكّره لأن المراد بالرحمة المطر وهو مذكر.

والثالث: أنه ذكره على النسب، أى، ذات قرب، كقولهم: امرأة طالق وطامث وحائض، أى، ذات طلاق وطمث وحيض.

قوله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ" (57) .

قرئ: نشرا بفتح النون وسكون الشين، ونشرا بضم النون والشين، ونشرا بضم النون وسكون الشين؛ وبشرا بضم الباء والشين، وبشرا بضم الباء وسكون الشين. فمن قرأ: نشرا بفتح النون وسكون الشين فإنه جعله مصدرا في موضع الحال من قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت