البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 367
قرئ: غيره بالرفع والجر. فالرفع على الوصف لإله على الموضع، لأن موضعه رفع.
والجر بالوصف لإله على اللفظ.
قوله تعالى:"آلاءَ اللَّهِ" (69) .
نعماؤه. واحدها: إلى، وألى، وإلى. وهى بمنزلة: آناء الليل وهى ساعاته.
قوله تعالى:"قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ" (75) .
آمن منهم، بدل من قوله: (للذين استضعفوا) بإعادة العامل، كقوله تعالى:
(وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ)
فقوله: لبيوتهم بدل من قوله: لمن يكفر بالرحمن، وهذا يدل على أن العامل في البدل غير العامل في المبدل منه.
قوله تعالى:"وَلُوطًا إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ" (80) .
لوطا، منصوب بتقدير فعل، وتقديره، واذكروا لوطا، أو أرسلنا لوطا.
وقوله تعالى:"إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ" (81) .
تقرأ بهمزتين محققتين، وتقرأ بتحقيق الأولى وتليين الثانية بغير مدّ، (وتقرأ بتليين الثانية بعد مدّه) ، وتقرأ بحذف همزة الاستفهام. فمن قرأ بهمزتين محققتين فعلى الأصل الأولى همزة الاستفهام والثانية همزة (إن) . ومن قرأ بتحقيق الأولى وتليين الثانية بغير مدّه فإنه استثقل اجتماع همزتين وليّن/ الثانية لأنه بها وقع الاستثقال، ولهذا أجمعوا على تغييرها في نحو: آدم وآخر. ومن قرأ بتليين الثانية بعد