فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 368

مدّه فإنه أراد التخفيف من جهتين، إدخال المدّة وجعل الهمزة بين بين. ومن قرأ بحذف همزة الاستفهام فللتخفيف. وحذف همزة الاستفهام ليس بقوى في القياس.

وقد قدمنا ذكره.

قوله تعالى:"وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ" (89) .

أن وصلتها، في موضع نصب على الاستثناء المنقطع، وقيل تقديره، وما يكون لنا أن نعود فيها إلا بمشيئة اللّه. وقوله: نعود فيها، أى نصير ولا يريد به أن يرجع، لأنه لم يكن في ملة الكفر فخرج منها حتى يعود. قال الشاعر:

فإن تكن الأيّام أحسن مرة ... إلىّ فقد عادت لهنّ ذنوب

أى: صارت. وكقول الآخر:

وعاد الرأس منى كالثّغام

أى، صار.

قوله تعالى:"الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا" (92) .

الذين، في موضع رفع لأنه صفة أو بدل من الذين كفروا من قوله تعالى: (قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) ويجوز أن يكون في موضع رفع لأنه مبتدأ، وخبره (كأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت