فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 225

ومن قرأ بالفتح كان على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره، لأنا دمرناهم، فتكون كان الناقصة. وعاقبة، اسمها. وكيف خبرها. وتكون (أنّ) بدلا من (العاقبة) . ولا يجوز أن يكون بدلا من (كيف) ، لأن البدل من الاستفهام إنما يكون بحرف الاستفهام. كقولك: كم مالك أعشرون أو ثلاثون. ولا يجوز أن تقول عشرون بغير همزة.

قوله تعالى:"فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا" (52) .

خاوية، منصوب على الحال من (بيوتهم) ، والعامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة، وتقديره، أشير إليها خاوية.

والرفع فى (خاوية) من خمسة أوجه.

الأول: أن يكون (بيوتهم) بدلا من تلك. وخاوية، خبر للبيوت.

والثانى: أن يكون (خاوية) خبرا ثانيا.

والثالث: أن يكون مرفوعا بتقدير مبتدأ، والتقدير هى خاوية.

والرابع: أن يجعل (خاوية) بدلا من (البيوت) .

والخامس: أن يجعل (بيوتهم) عطف بيان على (تلك) . وخاوية، خبر تلك.

قوله تعالى:"وَلُوطًا" (54) .

منصوب بفعل مقدر، وتقديره، واذكر لوطا، أو أرسلنا لوطا.

قوله تعالى:"خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ" (59) .

إنما جاءت المفاضلة ههنا، وإن لم تكن في آلهتهم خير، بناء على اعتقادهم، فإنهم كانوا يعتقدون أن في آلهتهم خيرا. وزعم بعضهم أن (خيرا) ، ليست ههنا أفعل التى للمفاضلة، وإنما هى (خير) التى على وزن (فعل) ، الذى لا يراد به المفاضلة، والمراد الخير الذى هو ضد الشر، كما قيل في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت