فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 467

عذابا، منصوب، بتقدير، حذف حرف الجر، وتقديره، يسلكه في عذاب، فحذف حرف الجر فاتصل الفعل به فنصبه.

قوله تعالى:"وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ" (18) .

فى موضع (أنّ) ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون في موضع رفع، لأنه معطوف على قوله تعالى: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ) .

والثانى: أن يكون في موضع جر، بتقدير حذف حرف الجر، وإعماله بعد الحذف، وتقديره: فلا تدعوا مع اللّه أحدا، لأن المساجد للّه.

والثالث: أن يكون في موضع نصب، بتقدير حذف حرف الجر، فلما حذف اتصل الفعل به فنصبه.

قوله تعالى:"وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ" (19) .

أن يجوز فيه الفتح والكسر، فالفتح بالعطف على (أن) المفتوحة ب (أوحى) ، والكسر بالعطف على (إن) المكسورة بعد (قالوا) ، على ما بينا.

قوله تعالى:"قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلاغًا" (23) .

بلاغا، في نصبه وجهان.

أحدهما: أن يكون منصوبا على المصدر، ويكون الاستثناء متصلا، وتقديره، إنى لن يجيرنى من اللّه أحد، ولن أجد من دونه ملتحدا، إن لم أبلغ رسالات ربى بلاغا.

والثانى: ان يكون منصوبا، لأنه استثناء منقطع.

قوله تعالى:"فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا" (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت