فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 3216

والبَياسرةُ: قوم من أهل السِّند يُؤاجِرُون «219» أنفُسَهم من أهل السُّفُن لمُحاربةِ عدوِّهم، وهو رجلٌ بَيْسَريُّ. والبِسارَ: مطرٌ يُصيبُ أهلَ السِّنْد أيّامَ الصَّيف لا يُقلِعُ عنهم ساعة فتلك أيّام البِسار «220» . والباسور مُعَرَّبةٌ «221» .

سبر: السَّبْرُ: التَّجرِبةُ، وسَبَرَ «222» ما عنده أي جَرَّبَه. وسبر الجرح بالمسبار أي نظر ما ما مقداره. والسِّبارُ: فَتيلةٌ تُجْعَلُ في الجُرْحِ، قال:

ترد على السابري السبار «223»

والسبر: الأسد. والسبرة: الغَداة الباردةُ، ومنه إِسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ والسُّبَرُ: طائر دونَ الصَّقْر، قال:

حتى تَعاوَرَه العِقْبانُ والسُّبَرُ «224»

(219) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب من أصل ما أخذه الأزهري من العين فهو: يستأجرهم أهل السُّفُن لمُحاربةِ عدوِّهم.

(220) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فهو: البسار.

(221) جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال الأصمعي: بسر فلان الحاجة أي طلبها من غير موضع طلب.

(222) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وفي الأصول المخطوطة: أسبر.

(223) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب، وفي الأصول المخطوطة:

... السابرين السبارا.

(224) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت