فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 3216

وسَعِدَ فلانٌ يَسْعَدُ سَعْدًا وسَعادةً فهو سعيد ويجمع سُعَداء، نقيض أشقياء «1» وتقول: أَسْعَدُه اللهُ وأسْعَدَ جَدَّه. وإذا كان اسمًا لا نعتًا «2» فجمعه «3» سعيدون لا سعداء. وسَعيدُ الأرضِ النّهُر الذي يسقيها. والسّاعد: إحليل خِلْف الناقِة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروقٌ يجري فيها اللبن إلى الضرع والإحليل. قال حُمَيْد «4» :

وجاءتْ بمعيوفِ الشَّريعةِ مُكْلِعٍ ... أُرِسَّتْ «5» عليهِ بالأكِفّ السواعدُ

قال «6» : لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه. والسّاعد: عظم الذّراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرّسغ، وجمعه سواعد. قال «7» :

هو السّاعد الأعلى الذي يُتَّقىَّ به ... وما خيرُ كفٍّ لا تنوء بساعد

ويقال للأسد خاصة: ساعدة. وساعدة قبيلة. والمُساعَدةُ: المُعاوَنة على كل أمرٍ يعمله عامل. والمسعودُ: السعيد. وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون.

(1) ط: الأشقياء.

(2) من (س) . ص، ط: لا نعت.

(3) من (س) . ص، ط: يجمع.

(4) (حميد بن ثور الهلالي) ديوانه ق 13 (جي) ب 9 ص 67

(5) في النسخ: أرشت بالشين المعجمة وهو تصحيف.

(6) أكبر الظن أنه إذا قال: قال ولم يصرح باسم القائل ولا تقدم عليه ما يدل على اسمه فإنما هو الخليل، وقد فعل مثل ذلك سيبويه في الكتاب.

(7) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت