فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 3216

والسّعدان: نباتٌ له شوكُ كحسك القُطْب غير أنه غليظ مُفْرْطَح كالفَلكْةَ، ونباته سمّي الحَلَمَةَ، وهو من أفضل المراعي وهو من أحرار البقول. ويقال: الحَلَمَة نبتٌ حسنٌ غير السعدان. وتقول العرب إذا قاست رجلًا برجل لا يشبهه: مرعىً ولا كالسّعدان، وماءٌ ولا كصدّاء «1» . وسَعْدانةُ الثُنْدُوَة: التي في رأس الثّدي، شُبّهت بحَسَكَةِ تلك الشجرة وهو ما استدار من السّواد حول حَلَمَة الثدي من المرأة، ومن ثُنْدُوَة الرّجل. والسُّعَادَى نبات السّعد والسّعد أصله الأسود. والسّعدانة: الحمامة الأنثى، وإن جُمع قيل: سعدانات. والإسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنّوح. قال عمران بن حطان:

ألا يا عينُ ويحكِ أَسعديني ... على تقوى وبرٍّ عاونيني

دعس: الدَّعْسُ: الطعن بالرمح. قال «2» :

اذا دَعَسوها بالنَّضِيِّ المُعَلَّبِ

وطريقٌ مِدْعاسٌ: دَعَسَتْه القوائم حتى لان، والدَّعْسُ: شدّة الوطء. قال رؤبة:

في رسم آثار ومدعاس دعق

أراد بالدّعق: الدّقع على القلب، وهو التراب.

(1) بعد كلمة (صداء) جاءت هذه العبارة في ص وط: وقال: إذا كدست البهيمة فإنه يستحب عند ذكر الحاجة. وهي فيما يبدو، لا علاقة لها بما قبلها ولا بما بعدها فأسقطناهما كما أسقطت من (س) .

(2) لم نقف على القائل. والبيت في اللسان (نضا) وصدر البيت كما في اللسان:

وظل لثيران الصريم غماغم

وفي النسخ الثلاث: داعسوها، وأما ما أثبتناه فمن اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت