فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 3216

سدع: رجلٌ مِسْدَعٌ: ماضٍ لوجهه نحو الدليل. المِسْدَعُ: الهادي. قال زائدة: وشجاع يصدع بالصاد.

دسع: الدَّسْعُ: خروج جِرَّةِ البعير بِمّرة إذا دَسَعَها وأخرجها إلى فيه. والمَدْسِع: مضيق مولج المريء في عظم ثغرة النّحر، واسم ذلك العظم الدّسيع، وهو العظم الذّي فيه الترقوتان مشدود [ا] «1» بعظم الكاهل. قال: «2»

يرقَى الدسيع إلى هاد له تلع ... في جؤجؤ كمداك الطّيب مجيوب

أي: متّسع، وهو من الجيب. والدّسيعة: مائدة الرّجل إذا كانت كريمة. قال أبو ليلى: الدّسيعة: كلّ مكرمة يفعلها الرّجل. قال «3» :

ضخم الدسيعة حمّال لأثقال

ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة. ودسعت الحجر «4» إذا أخذت دِسامًا، وهو شيء على قدر الجحر فسددت بِمرّة، فدَسَمْته بدِسام دسما «5» .

(1) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.

(2) القائل: (سلامة بن جندل) . ديوانه. والبيت في التهذيب 2/ 75 والصحاح واللسان والتاج (دسع) وهو منسوب فيها إلى (سلامة بن جندل) . ورواية البيت في الديوان وهذه المراجع هو ما أثبتناه هنا. ص وط: سقطت كلمة (في) من أول العجز. س: وجؤجؤ. وليس صوابا لأن (جؤجؤ) لا بد أن يكون مكسورا لأن القافية نعت له وروي هذه القصيدة مكسور.. مداك الطيب: ما يسحق عليه الطيب.

(3) لم نقف على القول ولا على القائل.

(4) في النسخ الثلاث: الحجر وهو تصحيف ظاهر.

(5) ص وط: قد سمته يد سام دسما. في س: قد سعته تدسعه دسعا. الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت