فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 300

الإمام يوم الجمعة بإعادة تلك الأمور التي كنتم تصنعونها من قبل لأستطيع أن أكتب تقريرا أكذب فيه ما نسب إليكم و بعد أن أفارقكم و أعود بالتقرير إلى من أرسلني اصنعوا ما شئتم, قال: فقلت: أنا موافق فأمرت الإمام و المؤذن أن يفعلا تلك البدع المخالفة للسنة يوم الجمعة ففعلاها و صلينا الجمعة كما أراد المفتش ثم عدنا إلى ما كنا عليه.

…و هنا ينبغي أن أقتبس أبياتا من القصيدة التائية التي نظمتها بالهند و ذكرت فيها توبتي من الشرك والبدعة و رحلت يفي طلب العلم و أقتضر على ما يخص الدعوة في الريرمون لأني قد أدرجت القصيدة كلها في كتاب الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية. و الأبيات التي تخص الريرمون هي:

……أتيت إلى مصر لأخبر خبرها……و أنظر هل فيها شفاء من التي

……و كنا سمعنا قبل أن في ربوعها……رجلا لنصر الدين أصحاب شدة

……وصلت فلم ألف سوى أهل بدعة …و شرك و إلحاد و شك و ردة

……سمعت بها الإلحاد يعلن جهرة……بجامعة للشر مع كل فتنة

……رأيت بها الأوثان تعبد جهرة……قبورا عظاما ناخراة أجنت

……و يدعون دون الله من لا يجبهم……و هم عن دعاء القوم في عظم غفلة

……لهم جعلوا قسما بمال والدة……فلا عاش من قد عدهم أهل ملة

……حشى ثلة مستضعفين رأيتهم……تسومهم الأعداء سوء الأذية

……و هم صبر مستمسكون بدينهم……و يدعون ما استطاعوا لبيضاء نقية

……و ما صدهم إيذاؤهم عن جهادهم……لأنهم أهل النفوس الأبية

……أقمت بها عاما إلى الله داعيا ……فأرشد رب الناس قوما بدعوتي

……يغدون بالآلا ف في الريرمون كلهم أهل إخلاص و أهل فتوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت