……من باع بالعاجل آجله……يفوته العاجل و الآجل
……لم يعتبر ما قال خير الورى……يا حبذا المقول و القائل
……من يحدث الحدث في طيبة……عليه لعن ربه نازل
……و لعنة الأملاك و الناس أجمعين……قد صححه الناقل
……مهما أتى بمنكر موبق……يقل كذا أمرني العاهل
……و إن أتاه الأمر منه بإصلاح……فما هو به عامل
……معتذر بأنه قد يرى الشاهد……ما يجهله الراحل
……حاشا إمام المسلمين فلا……يرضى بما يفعل ذا الخاتل
……قوام ليل خائف ربه……فوق الذي يأمله الآمل
……ذو ذلة على الألى الذين آمنوا……و عزة إذا اعتدى الجاهل
……نور الهدى بوجهه لائح……ما هو مخسوف و لا آفل
……من يره بديهة حبه……بدر علاه مشرق كامل
……سبحان من ألبسه حلة……من فضله فهو بها رافل
……من معجزات المصطفى……أمره لأنه يهديه عامل
……يا أوحد الأملاك يا أول السبـ………ــعة يا من بره هاطل
……عبد العزيز العلم الفرد من………عز به دين الهدى الكامل
……ابن سعود سعد الناس منذ………بدا لهم فغمهم زائل
……تشكو إليك طيبة أمرها………فالدين فيها ماله كافل
……أزكى سلام طيب كامل………إليكم من ربنا واصل
……يروي الرياض عن زهرها………إلى الرياض طيبه حامل…
……يحركني للشعر من بعد تركه……سنون هموم أكثرت زفراتي
……أرى كل يوم منكرات كثيرة……يقطع نفسي رأيها حسرات
……فناديت في كل النوادي مؤذنا………بنصح و كم رهبتهم بعظات
……أيا قومنا هبوا من النوم أنكروا……و غاروا على هتك لذي الحرمات
……ألا غاضب لله يحمي حدوده………ألا قائم بالحق حلف ثبات
……ألا باذل لله نفسا كريمة………و عرضا مصونا أصدق البذلات
……يصيح يا أهل الشرك و الفسق صائلا……كزأرة ضرغام على حمرات
……و يدعو إلى التوحيد بالصدق دعوة……معززة محمية بظبات
……يسل على أهل العقول لسانهم……كسيف صقيل صادق اللهجات
……يشن على أهل ابدائع غارة……فيحصد ما أبدو من الشبهات
……و يخطب في التوحيد يبدي محاسنا……تفيض لديها العين بالعبرات
……يجيبه أهل العقل لبك داعيا……يخفون و حدانا له و ثبات