فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 300

…ذكرت فيما مضى أني لم أر في أفغاستان منكرات ظاهرة و ذلك يدل على أنهم كانوا متمسكين بالدين على قدر مبلغهم من العلم و لكن كان هناك متفرنجون قليل عددهم عظيم كفرهم و كانوا مستائين من انتصار الملك ناذر شاه و قضائه على دعوة أمان الله خان التي تشبه الدعوة الكمالية و من هؤلاء نائب وزير التعليم و كان الأفغانيون يسمونه بوزدوزخ, و معناه بالفارسية تيس جهنم, أخبرني الشيخ إسماعيل الغزنوي رحمة الله عليه أنه زاره في مكتبه فرأى صورة لينين معلقة فوق رأسه فقال له: كيف تعلق هذه الصورة و أنت تعرف أن صاحبها عدو للدين؟ فأجابه بقوله: إني أعبد هذا الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت