فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 300

…لما علم السري النبيل الشيخ مصطفى آل إبراهيم بهذه الحادثة بعث إلي بألف و مائتي روبية و قال لي: إني سمعت أن أهل الندوة عزلوك بعثت إليك بهذه الدراهم و أنا مستعد لتلبيتك في طلبك, و هذا المقدار الذي أهداه إلي هذا الرجل الكريم يساوي راتبي في الندوة لمدة سنة و كم له من مكارم. و هذه مكرمة أخرى نسيت أن أذكرها في موضعها, لما قضيت سنة في الدورة اجتمع عندي من المال ما يكفي للتزوج و المعيشة اسشرت العالم السلفي المحقق المتفنن في علوم كثيرة الشيخ محمد بن أمين الشنقيطي نزيل الزبير بلدة قرب البصرة, استشرته و طلبته أن يساعدني على اختيار زوجة و لم أكن أعلم أن له بنتا بلغت سن الزواج, فلما أخبرت بذلك خطبت إليه ابنته فقال لي رحمه الله: أنا لا أجد لها أحدا أفضل منك و لكن أمرها يبدأ منها فأنا أكون واسطة بينكما, فقلت: إني مستعد لإرضائها فلتطلب من المهر ما شاءت فطلبت مهرا عاليا فأجبتها إلى طلبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت